تعرف على أقوى 5 شواحن للهواتف الذكية تشحن هاتفك في دقائق قليلة

تعرف على أقوى 5 شواحن للهواتف الذكية تشحن هاتفك في دقائق قليلة

الهواتف الآن تتطور بشكل سريع جدا والشركات تنافس بعضها بشكل فوق الخيال لدرجة أن الأشخاص الذين يودون شراء هاتف يكونون في حيرة حول أي هاتف يستخدموا ، ومن التطورات التي تحدث هي أن بعض الشركات تدعم في هواتفها الذكية ميزة الشحن السريع.

 لكن تبقي المشكلة موجودة لأن الشواحن التي تأتي مع تلك الهواتف لا تدعم الشحن السريع لذلك سأقدم لك في هذه التدوينة أبرز شواحن الشحن السريع الموجودة بالأسواق والتي ستشحن هاتفك من خلالها في دقائق معدودة، لكن يجب الإشارة إلي أن بعض الشركات لا تدعم الشحن السريع من خلال شواحن من خارج الشركة مثل سامسونج لذلك يجب أن تتأكد من هذا الأمر قبل الشراء
RavPower Ultrathin

هذا الشاحن الذي يأتي بقوة ٤٥ وات والذي يعتبر الأشهر في الأسواق يمكنك من شحن هاتفك في أقل فترة ممكنه كما أنه صغير الحجم، والجميل أنه يتوفر علي مستشعر ذكى يحدد نوع الجهاز المتصل به ومن ثم يحدد له الطاقة التي ستخرج لأنه يخرج الطاقة بسعات مختلفة مثل ٣ فولت و٩ فولت و١٢ فولت مما يجعل الشاحن متوافق ليس مع الهاتف فقط وإنما مع جميع الأجهزة الذكية مثل  الآيباد، سعر الشاحن هو 55 دولار
Anker PowerPort Speed PD 30

هذا الشاحن الذي يأتي بقوة ٣٠ وات وهو مثل الشاحن السابق يمكنك من شحن الهاتف بسرعة كبيرة جدا لكن المميز في هذا الشاحن أن منه نسخ تمكنك من شحن الحاسوب كذلك ولا تقتصر علي الهاتف المحمول فالنسخة منه التي تدعم الهواتف فقط تأتي بسعر ٢٦ دولار والنسخة الخاصة بشحن الحاسوب تأتي بسعر ٣٦ دولار
Mu One International

 هذا الشاحن جميل جدا لمن يحبون السفر كثيرا حيث أنه يتوفر علي ٣ منافذ شحن جميعها يدعم الشحن السريع كما أنه يتوفر علي مستشعر يحدد الهاتف المتصل به وعلي أساسه يخرج له الطاقة المطلوبة والجميل في الأمر أن كل هذه المميزات بجانب أنه يخرج الطاقة بسعة ٤٥ وات، هذا الشاحن يبدأ ثمنه من ٨٠ دولار
Fuse Chicken Universal

بصراحة هذا يعتبر من أفضل الشواحن التي رأيتها نظرا للميزات التي يقدمها حيث يخرج طاقة بسعة ١٨ وات لكن يحتوي علي العديد من المنافذ القابلة للطي بالإضافة أنه يعمل كشاحن وباور بانك في نفس الوقت حيث يحتوي علي بطارية بداخلة سعتها ٦٧٠٠ مللي أمبير ناهيك عن أنه متوافق مع جميع إصدارات الهواتف وهذا أفضل شيء فيه، وسعره يبدأ من ٨٥ دولار
Moshi Symbus Q

هذا الشاحن متطور كثيرا حيث أنه يدعم الشحن السريع وفي نفس الوقت شاحن لاسلكي كما أنه يقوم بشحن أي جهاز سواء كان هاتف أو حاسوب أو تشغيل راوتر نظرا للعديد من المنافذ التي يتوفر عليها والتي يختص كل منها بفئة معينة من الأجهزة والجميل كذلك أنه يخرج طاقة ٦٠ وات وهذا كبير جدا 
———-
من طرف: محمد عرفة

هل خطير شحن هاتف ذكي لا يدعم ميزة الشحن السريع بشاحن سريع؟

الهواتف الذكية الجديدة التي تطرح في الأسواق تقدم دائما التحسينات تحاول أن تكون أفضل من منافسيها،  وشمل ذلك معالج أفضل، و كمية أكبر من ذاكرة الوصول العشوائي الرام ، وكاميرا أفضل و ميزات أخرى مماثلة  حيث تحاول كل شركة أن تكون الرقم واحد في المبيعات، ومع ذلك، على مر السنين ونحن نرى أن حجم البطاريات لا يكاد يختلف،  لكن لتمييز أنفسهم في هذا المجال تححاولل الشركات  بين الحين والآخر إطلاق طريقة جديدة للشحن السريع .

عادة ما يشير أي هاتف نقوم بشراءه إلى أنه يحتوي على الشحن السريع ، ولكن في  الحقيقة هي أن هناك إصدارات مختلفة من هذا النوع من الشواحن ، ولكل منها خصائصها ، لذلك قد تتسأل، هل هناك أي مشكلة في شحن الهاتف الذكي لدينا بشاحن من الجيل الأخير ؟ الإجابة عن هذا السؤال باختصار في هذه التدوينة  .
على الرغم من أن الشاحن السريع قادر على توفير المزيد من الطاقة وقادر على شحن بطارية متوافقة بسرعة كبيرة ، فإن الحقيقة هي أنه لن يستخدم إمكانياته الكاملة إذا كنت تحاول شحنه مع هاتف لا يقبل ولم يأتي مع ميزة الشحن السريع .
بعبارة أخرى ، سيتم تمييز سرعة الشحن في هذه الحالة بالهاتف الذكي وليس بواسطة الشاحن ، لذا ، بغض النظر عن مدى قوة الشاحن ، سيشير الهاتف الذكي بنفسه إلى نوع وكمية التيار الذي يحتاجه. وبالتالي ، من الممكن استخدام هاتف قديم بشاحن جديد وسريع ، ولن نلاحظ أي تحسن في سرعة الشحن ، أما بالنسبة للأضرار فلا توجد مشكلة أيضًا ، لذلك يمكننا استخدامه إذا لزم الأمر.
 شحن هاتفًا ذكيًا جديدًا بشاحن قديم
 في هذه الحالة  سيكون الهاتف الذكي المتطور والمدموج بميزة الشحن السريع جاهزًا لقبول شحن أكبر وبالتالي الشحن الكامل للبطارية في وقت أقل وليس الشاحن ، لذا في هذه الحالة يحدث الشيء نفسه كما في النقطة السابقة ولكن معكوسة ، أي أن الشاحن سيوفر قدرته القصوى ، لكن هذا لن يكون الحد من طاقة الشحن السريعة الذي يمكن أن يصل إليه الهاتف الذكي.
بعبارة أخرى ، في هذه الحالة ، يتم تمييز سرعة الشحن بواسطة الشاحن نفسه ، لأنه بغض النظر عن مقدار ما يطلبه الهاتف الذكي الحديث  من سرعة الشحن فإن الشاحن سيعمل بنسبة 100٪ ولن يعطي أكثر من طاقته.
في هذه الحالة إذن ومع أن الهاتف الذي يدعم الشحن السريع فإنه مع الشاحن القديم سنرى أن الهاتف الذكي الخاص بنا قد يستغرق ساعات لإكمال التحميل ، حيث يتم ذلك بسرعة أقل بكثير مما هو متوقع ، وربما نشهد ارتفاعًا في درجة حرارة الشاحن (وفقًا للجودة) ، ولكن تنفيذ هذه الممارسة لا تشكل خطرا على الهاتف الذكي لدينا ، إلى جانب عدم وجود الاضطرار عند ترك الهاتف مع الشاحن القديم لساعات متصل بالتيار .
الخلاصة
بالطبع ، أفضل سيناريو هو شحن كل هاتف بشاحن خاص به ، ولكن إذا لم يكن ذلك ممكناً وكنت في حاجة إلى الشحن ، فيمكنك شحن هاتف ذكي قديم بشاحن جديد وسريع ، وكذلك هاتف ذكي حديث مزود بشاحن سريع بشاحن قديم ، ففي الحالة الأولى سترى كيف يشحن لوقت طويل ولبضع ساعات ، بينما في الحالة الثانية ، لن تلاحظ اختلاف بعد شحن الهاتف مع شاحن قديم أو جديد.

test

ردّ إيران غير المرجح على اغتيال العالم النووي

لم يتأخر مسؤولون إيرانيون عن توجيه أصابع الاتهام إلى إسرائيل بالوقوف وراء عملية اغتيال العالم النووي الإيراني، محسن فخري زادة، الذي كان يشغل منصب معاون وزير الدفاع ورئيس منظمة الدراسات والصناعات الدفاعية، وحمّلوها مسؤولية عملية الاغتيال وتبعاتها، وتوعّدوها برد قاس ومزلزل انتقاماً على فعلتها، الأمر الذي يطرح أسئلة بشأن توقيت عملية الاغتيال، والغاية منها، وتداعياتها وإرهاصاتها، وبشأن كيفية الرد الإيراني وطبيعته ونوعه، وهل سترد إيران سريعاً أم ستنتظر الوقت المناسب، حسب ما أشار الرئيس الإيراني، حسن روحاني، وبما لا تتعدّى تداعياته إطار المواجهات المضبوطة.

وتأتي عملية الاغتيال في وقت تعيد فيه القوى الإقليمية والدولية حساباتها واصطفافاتها بعد فوز جو بايدن في انتخابات الرئاسة الأميركية، وبداية مرحلة جديدة في السياسة الأميركية تفترق عن سياسة الرئيس ترامب، حيال إيران بشكل خاص والمنطقة بشكل عام، حيث أعلن بايدن، في أكثر من مناسبة، عزمه العودة إلى الاتفاق النووي مع طهران. وبالتالي، سيعقّد أي ردّ إيراني ضد إسرائيل، في هذه المرحلة، الحسابات، ويزيد التحدّيات التي سترافق التوجه الأميركي الجديد، وسيضرب عرض الحائط دعواتٍ إيرانية تنادي بضرورة اغتنام الفرصة وإبداء مرونة حيال نهج الرئيس الجديد، وحيال المطالبات الأميركية بالتفاوض لتعديل الاتفاق النووي السابق، كي يشمل البرنامج الصاروخي الإيراني، ونفوذ النظام الإيراني في دول المنطقة.